تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

( سورة الليل ) مكيّة وهي 21 آية .

( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )

[ سورة الليل ( 92 ) : الآيات 1 إلى 21 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ( 2 ) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 3 ) إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ( 4 ) فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ( 5 ) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ( 6 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ( 8 ) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 ) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى ( 11 ) إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ( 12 ) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى ( 13 ) فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ( 14 ) لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى ( 15 ) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 16 ) وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ( 17 ) الَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكَّى ( 18 ) وَما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى ( 19 ) إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى ( 20 ) وَلَسَوْفَ يَرْضى ( 21 ) غشيان الليل تغطيته لوجه ما كان عليه النهار وتجلّى النهار انكشاف ما جلاه ، وما خلق يسبك بمصدر ويكون القسم بخلقة الذكر وما عليه وفيه من خصائص وكذلك الأنثى ان سعيكم ايّها الناس ليس بواحد فمقبل ومدبر ومحسن ومسيء فأمّا من اعطى الحقّ الذي عليه لربّه أو لضميره واتّقى اللّه في معاملاته ومجاري اعماله وصدّق بيوم القيامة الذي فيه جزاء الحسنى لمن أحسن فسنمهّد له مجراه في دنياه وعقباه ولو بأن نصيّره راضيا بما قسم اللّه له وامّا من بخل حتى
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 223 | محمد الكرمي