( سورة العلق ) مكيّة وهي 18 آية .
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
[ سورة العلق ( 96 ) : الآيات 1 إلى 19 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 )
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 )
عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 ) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى ( 12 ) أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى ( 14 )
كَلاَّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 ) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ( 18 ) كَلاَّ لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 )
اقرأ ( والقراءة هي التلاوة ) باسم ربّك يعنى ابتدأ في تلاوتك باسمه لأجل عظمته الحقّة التي هي فوق كل عظمة ومباركيّته الفائقة كل يمن وبركة ومصدريته لكل الأمور ومن هنا ورد ان كل شيء لا يبدأ باسم اللّه فهو أبتر والاسم هو الوسم والشعار والعلامة ووسم اللّه هو الواجب الوجود لذاته الجامع لكافة صفات الكمال والجمال والجلال والربّ هو المربّى المنمّى والخالق هو المبدع الفاطر خلق نوعية الإنسان من علق ( قطعة دم تنمو وتنشأ حتى تصير إنسانا كامل الأجهزة ) اقرأ باسم الربّ الذي أفاض الوجود ومن في