( سورة الضحى ) مكيّة وهي 11 آية .
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ )
[ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 1 إلى 11 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالضُّحى ( 1 ) وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ( 2 ) ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى ( 3 ) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 )
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 ) أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 ) وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 )
وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 ) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 )
الضحى مرتفع الشمس في النهار وسجى الليل إذا قرّ وسكن فأن كلّ شيء يقرّ فيه ويهدأ ما جفاك يا محمّد ربّك ولا مقتك قيل في سبب ذلك ان الوحي انقطع عنه ( ص ) ايّاما فاستوحش من هذه القطيعة فأبان سبحانه له انّها مصلحة وليست بجفوة وأوضح له ان ما اعددناه لك في آخرتك من المقام خير لك من هذه الحياة الأولى المليئة بالهموم والغموم والمشاكل والمآسي ولسوف يعطيك ربّك من عظمة الشخصية ما ترضى به وينسيك اتعابك الماضية على انّه في الدنيا أنعم عليك بأن آواك في يتمك فسخّر لك جدّا حنونا وعمّا عطوفا حضناك وضمّاك وحدبا عليك واحترماك ووجدك ضالًّا عن الدرب الذي يليق بصلاحيتك فقد كنت تشعر بسقم ما عليه الناس سيرة وعقيدة وتتمنّى لو بك استطاعة في تعديلهما فلم تتمكن من ذلك حتى هديناك بالنبوّة والرسالة إلى ذلك الطريق الموفى إلى