تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير الملوك أو سياست نامه — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

الفصل التاسع في مشرفي « 1 » الدولة وكفافهم

يجب إسناد الإشراف إلى من يعتمد عليه اعتمادا تاما ، ليتمكن من الإحاطة بكل ما يجري في البلاط ، والإجابة عن كل شيء في أي وقت يطلب إليه ذلك . وعلى المشرف نفسه أن يعين له نائبا أمينا قويا في كل ناحية ومدينة لمراقبة الأعمال ، والإشراف على تحصيل الخراج ، ومعرفة كل كبيرة وصغيرة تقع هناك . وعلى هؤلاء ألا يشغلوا أنفسهم بجمع المال لفائدتهم الشخصية وكفافهم ، فيكونوا عبئا على الرعية يرهقها من جديد . لذا ، يجب أن يؤمّن لهم كل ما يحتاجون إليه من بيت المال ، حتى لا تكون لهم ثمة حاجة لخيانة ورشوة . وستكون ثمرة استقامتهم في أعمالهم عشرة أمثال ، بل مائة مثل لما يعطوه من أموال في حينها .
هامش
( 1 ) المشرف : من يعيّنه السلطان جاسوسا على رسول له لينقل إليه ما يجري في أثناء أداء الرسالة . ومشرف المملكة ، هو المكلف بالإشراف العام ، والإشراف أهم من عمل صاحب البريد . ( تاريخ البيهقي - الترجمة العربية - كشاف المصطلحات التاريخية ، ص 804 ) .
سير الملوك أو سياست نامه — صفحة 100 | خواجه نظام الملك الطوسي / يوسف بكار