[ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 27 إلى 30 ]
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ( 27 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ( 28 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ( 29 ) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ( 30 )
القول الثابت هو كلمة الأيمان بما معها من معاني وفروع والبائر هو فاقد القيمة المبذول المعرض عنه والأنداد الأمثال ، ومحصول الآية ان الذين آمنوا باللّه واستقاموا على ايمانهم فان اللّه يعينهم على ما اختاروا ويثبّتهم عليه في الدنيا والآخرة وإضلاله للظالمين بقطع لطفه عنهم لأنهم انقطعوا عنه وفعله تعالى ما يشاء موزون بالمصلحة ا لم تر إلى أولئك الذين تمجدوا بكفرهم على أنه خطيئة ورذيلة وهو من شأن الطواغيت الذين يتبجحون بقتل الناس وغارة أموالهم وأضلوا غيرهم معهم كيف حلّوا هم في أنفسهم واحلّوا غيرهم دار البوار والامتهان وتلك الدار هي جهنم يصلونها وبئس القرار جهنم أولئك المتجبرون بالكفر جعلوا للّه نظائر وأمثالا ليشوّشوا أذهان البسطاء ويضلوهم عن سبيل اللّه وهو طريق الحق قل لهؤلاء تمتّعوا في مدة امهالكم فان مئالكم إلى النار .