تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
بل تعلّلوا بأنه لم تنزل عليه آية من ربّه كناقة صالح وعصا موسى قل لهم يا محمّد ان القرآن بما هو كتاب لا شيء آخر لا يبعّدكم ولا الناقة المفروضة بما لها من سمات وصفات تقرّبكم انّما يقرّبكم تحرّيكم للحق وطلبكم له وهناك يهديكم اللّه قطعا والذي يبعد بكم هو جفاؤكم للحق وأعراضكم عنه ونتيجة الجفاء والأعراض هو الضلال جزما فان المتحرى للحق يؤمن به حتى من الطرف الخفىّ ويطمئن قلبه اليه ،
أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ
مبدء المبادئ
تَطْمَئِنُّ
قلوب المتوجهين المتذكرين الذين آمنوا بمبدأ القدس والطهارة ومع ذلك لم يكتفوا بظاهر العقيدة حتى شفعوه بالعمل الصالح أولئك
طُوبى لَهُمْ
اى الحياة الطيبة تكون نصيبهم دون الباقين وحسن المآب يكون عاقبتهم ولا أفضل من حسن العاقبة .