[ سورة طه ( 20 ) : الآيات 17 إلى 36 ]
وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى ( 17 ) قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى ( 18 ) قالَ أَلْقِها يا مُوسى ( 19 ) فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى ( 20 ) قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى ( 21 )
وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى ( 22 ) لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى ( 23 ) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 24 ) قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ( 25 ) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ( 26 )
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي ( 27 ) يَفْقَهُوا قَوْلِي ( 28 ) وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ( 29 ) هارُونَ أَخِي ( 30 ) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ( 31 )
وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ( 32 ) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً ( 33 ) وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً ( 34 ) إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ( 35 ) قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى ( 36 )
بعد أن علم موسى انه كلف بالرسالة والدعوة إلى اللّه والتنديد بالأصنام والتفرعن والفراعنة ودرى ان ذلك لا يتم الّا بالمعجزات واللّه قبل كل أحد يعلم بهذا السير أراد اللّه في هذا المسير ان يجهزه بما يقويه ويؤيده فابتدأه إرهاصا لذلك فقال له يا موسى ما تلك بيمينك ولم يكن فيها الا عصاه قال هي عصاي المألوفة لي اتخذتها لتكون معينا لي ألقى بثقلى عليها واخبط بها الأشجار ليتساقط ورقها علفا لغنمي وهي بعد سلاحي واحمل عليها مزودي إلى ما سوى ذلك من منافع شتى قال ألقها يا موسى من يدك ولم يعلم موسى بما يراد بها فألقاها فإذا هي حيه كبيره بكبر العصا فان قامته كانت عالية وكان بدنه رشيدا وعصا