نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ
، إلى ما سوى ذلك ممّا ليس باستطاعة هذا الموضوع جمعه وحشده ، كما ذم القرآن كل طامع خانع لشهواته مستغرق في حب نفسه لا يعير الحياة الّا طرف إغارة ولا الأحياء الّا نظر افتراس وذلك حيث يقول ( البقرة 188 )
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
، و ( 275 منها )
الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ
،
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ
،
اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا
،
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ
،
وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ
، ان اللّه سبحانه أراد كل فرد بشرى للخير وللعلم وللعمل الصالح وان يكون الفرد لأخيه كالمرآة يرى فيه محاسنه ومساويه فيكثر من الأولى وينزجر عن الأخرى وأراد من دعاتهم ان يكونوا الطف ما يمكن واعطف ما يسوغ وان يشيع التوادد والتحابب بينهم بما يدافع الويلات عنهم ويكثر الخيرات عليهم فقد جاء ( آل عمران 102 فما بعدها )
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
، و ( 159 منها )
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ
، وانه تعالى لا يدع للاغماض المشروع مسربا الّا سلك فيه رأفة بعباده ( النساء 31 )
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً
( الزمر 53 )
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ