[ سورة الكهف ( 18 ) : الآيات 30 إلى 31 ]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ( 30 ) أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً ( 31 )
كلمة
إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا
اعتراض جيء به لبيان جهة استحقاق المؤمنين للجنة والكافرين للنار بالتبع و
جَنَّاتُ عَدْنٍ
هي النعمة التي لا تزول والأساور جمع أسوار حلية اليد للنساء في المعمول والسندس والإستبرق نوعان من الحرير كانا منيه النفس في زمن نزول القرآن والأريكة السرير يجلس عليه والمنظور من سوق هذه الأمور هو التنعم بما تشتهي النفس ولا خصوصية لما ورد في الآية هنا أو في مكان آخر من القرآن كما هو واضح .