[ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 76 إلى 77 ]
وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 76 ) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً ( 77 )
الاستفزاز هنا هو الإزعاج يعنى لمّا ثقل وجودك في مكة بل في الحجاز بل في الجزيرة العربية على أهلها أرادوا ازعاجك عن المحيط كله ليخلو لهم الجو ولو أنهم فعلوا ذلك لما لبثوا بعدك في قيد الحياة
إِلَّا قَلِيلًا
من الزمان وذلك أنه سلف من طريقتنا مع الأجيال الغابرة انّه متى اخرج قوم رسولهم من بين ظهرانيهم أوقعنا بهم ومحقناهم محقا
وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا
لأنّها ليست قائمة بالتشهى بل بالواقع الصريح .