تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
وجيل
شَهِيداً
مِنْ أَنْفُسِهِمْ
يشهد عليهم بما كانوا يأتون ويذرون في عالم الدنيا وقد سلف ان هؤلاء الشهداء هم الأنبياء وأوصياؤهم والعلماء الصالحون وعدول المؤمنين منهم
وَجِئْنا بِكَ
يا محمد
شَهِيداً
على أمتك
وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ
القرآن
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ
يهديهم إلى ما فيه صلاحهم ويجنّبهم عمّا فيه شقاؤهم ويدلّهم على طرق الرحمة ويبشّرهم بالجنة إذا هم أطاعوا ،
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ
كل مكلّف
بِالْعَدْلِ
وهو إيصال الحق لمستحقه ضعيفا كان أم قويا وقمع المبطل عمّا يحاول من ابتزاز حقوق الناس كما يأمر ب
الْإِحْسانِ
وصلة الأرحام وينهى عن كل قذر من القول ومنكر من الفعل وتعدّ على حقوق الناس يعظكم اللّه بهذا وأمثاله لعلكم ترجعون إلى ذاكرتكم فإنها تؤيد ما قال اللّه لكم .