تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الماعون

مكيّة ، وهي سبع آيات .

مكيتها أو مدنيتها :

هذه السورة مكية في قول الجمهور ، مدنية في قول ابن عباس وقتادة ، وقال هبة اللَّه المفسر الضرير : نزل نصفها بمكة في العاصي بن وائل ، ونصفها بالمدينة في عبد اللَّه بن أبي المنافق .

تسميتها :

سميت سورة الماعون ، لأن اللَّه تعالى ذم في نهايتها المدنية الذين يمنعون الماعون :
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ
[ 7 ] كالساهين عن الصلاة ، والمنافقين . والماعون : ما يستعيره الجار من جاره من أدوات الطبخ ، كالقدر والملح والماء ، وآلات الحراثة والزرع ، كالفأس والدلو ، ووسائل الخياطة كالإبرة والخيط ونحو ذلك من كل ما يستعان وينتفع به من المنافع السريعة . وتسمى أيضا سورة الدّين للنعي في مطلعها المكي على الذي يكذب بالدّين ، أي الجزاء الأخروي .

مناسبتها لما قبلها :

ترتبط السورة بما قبلها من وجوه ثلاثة : 1 - ذم اللَّه في السورة السابقة سورة قريش الجاحدين لنعمة اللَّه
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 419 | وهبة الزحيلي