تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة العاديات

مكيّة ، وهي إحدى عشرة آية .

تسميتها :

سميت سورة العاديات ؛ لأن اللَّه افتتحها بالقسم بالعاديات : وهي خيل المجاهدين المسرعة في لقاء العدو .

مناسبتها لما قبلها :

تظهر المناسبة بين السورتين من وجهين : 1 - هناك تناسب وعلاقة واضحة بين قوله تعالى في الزلزلة :
وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
[ 2 ] وقوله في هذه السورة :
إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ
. 2 - لما ختمت السورة السابقة ببيان الجزاء على الخير والشر ، وبّخ اللَّه تعالى الإنسان على جحوده نعم ربه ، وإيثاره الحياة الدنيا على الآخرة ، وترك استعداده للحساب في الآخرة بفعل الخير والعمل الصالح ، وترك الشر والعصيان .

ما اشتملت عليه السورة :

تضمنت هذه السورة المكية مقاصد ثلاثة : 1 - القسم الإلهي بخيل المجاهدين على أن الإنسان كفور جحود لنعم ربه عليه ، وأنه مقدر شاهد على ذلك :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً . .
[ 1 - 7 ] .