تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الجمعة

مدنيّة ، وهي إحدى عشرة آية .

تسميتها :

سميت سورة الجمعة لاشتمالها على الأمر بإجابة النداء لصلاة الجمعة ، في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ . . .
.

مناسبتها لما قبلها :

يتضح وجه اتصال هذه السورة بما قبلها من نواح أربع هي : 1 - ذكر تعالى في السورة التي قبلها حال موسى مع قومه ، وإيذاءهم له ، مؤنبا لهم ، وذكر في هذه السورة حال الرسول صلى اللّه عليه وسلم وفضل أمته ، تشريفا لهم ، ليظهر الفرق بين الأمتين وفضل الأمة الاسلامية . 2 - بشّر عيسى عليه السلام في السورة المتقدمة بمحمد أو أحمد صلى اللّه عليه وسلم ، ثم ذكر في هذه السورة أنه هو الذي بشّر به عيسى :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ
. 3 - ختم اللّه تعالى سورة الصف السابقة بالأمر بالجهاد وسماه
تِجارَةً
وختم هذه السورة بالأمر بالجمعة ، وأخبر أنه خير من التجارة الدنيوية . 4 - في السورة المتقدمة أمر اللّه المؤمنين بأن يكونوا صفا واحدا في القتال ،