الحوار بين الكافر وقرينه الشيطان يوم القيامة . [ سورة ق ( 50 ) : الآيات 23 إلى 30 ]
وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ ( 23 ) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ( 24 ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ( 25 ) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ ( 26 ) قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ( 27 )
قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ( 28 ) ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 29 ) يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ ( 30 )
الإعراب :
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ
هذا
: مبتدأ ، وخبره :
ما
التي هي نكرة موصوفة بمعنى شيء . و
عَتِيدٌ
: إما خبر ثان ، أو صفة ل
ما
أو بدل من
ما
.
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
أَلْقِيا
: الخطاب للسائق والشهيد ، فهو خطاب لاثنين ، أو الخطاب لملك واحد هو مالك خازن النار ، لأن من عادة العرب مخاطبة الواحد بلفظ الاثنين ، أو تثنية ما يقال له : ألق ألق ، أو ألقين بنون التوكيد الخفيفة ، لكنه ضعيف ، لأن مثل هذا يكون في الوقف على الكلام لا في الوصل .
الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ
الَّذِي
: إما مرفوع على أنه مبتدأ ضمّن معنى الشرط ، وخبره :
فَأَلْقِياهُ
أو على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره : هو الذي ، أو منصوب على أنه بدل من قوله تعالى :
كُلَّ كَفَّارٍ
أو منصوب بفعل مقدّر يفسره
فَأَلْقِياهُ
.
يَوْمَ نَقُولُ
يَوْمَ
: ناصبه ظلّام .
البلاغة :
بين قوله
عَتِيدٌ
و
عَنِيدٍ
جناس ناقص لتغاير حرفي النون والتاء .