وبالنظر لرطوبة سطح الجلد وارتباطه الدائم مع التراب والغبار ومصادر التلوث المختلفة وتجمع الخلايا الميتة يوميا على الجلد والتي تستعاض بخلايا جديدة ، تتراكم الأوساخ على ظاهر الجلد وتسد مساماته مما يوجب تنظيف الجلد والبشرة وغسلها باستمرار . وتكون الأجزاء الأكثر اتصالا بمصادر التلوث ( مثل اليدين ) بحاجة إلى الغسل عدة مرات يوميا . وأبسط طريقة لتنظيف الجلد هي غسله بالماء والصابون والاستحمام مرتين على الأقل أسبوعيا .
« مقطع من جلد الإنسان »
هامش
- وتظهر الداء الدفين » ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 183 وخصال الشيخ الصدوق ، المجلد 1 ، ص 48 ) .
كما قال الإمام علي بن موسى الرضا ( ع ) في هذا الصدد : « قد كان لأبي عبد اللّه ( أي الصادق - ع - ) مظلة يستظل بها من الشمس » ( وسائل الشيعة ، أبواب أحكام الملابس ، الباب 31 ) .