3 - السكريات والنشويات :
ومن المصادر الغنية بهذه المواد : الحبوب ، البقول الجافة ، البطاطا ومنتجاتها .
وتأمن النسبة الرئيسية من الطاقة الضرورية لنشاطات الجسم . كما تحتوي الفواكه الحلوة مثل التمر والعنب ، والعسل والحليب أيضا على نسبة ملحوظة من السكاكر والنشويات . أما حبات السكر والسكر العادي ( المسحوق ) فإنهما يعتبران من مصادر الغلوسيد بمعدل 100 % وجميع الغلوسيدات لا بد لها أن تتحول إلى الكلوكوز قبل امتصاصها وتمثلها في الجسم .
4 - الدسم أو الدهون :
تتوفر هذه المجموعة من المواد في المنتوجات الحيوانية وكذلك في البذور النباتية الدهنية وبنسبة خفيضة في الأغذية النباتية . وهي عادة أما سائلة أو جامدة . والإكثار من جامدها يضر الجميع عموما والمسنين خاصة « 1 » . وأهم دور تلعبه الدهون في الجسم هو إطلاق الطاقة . ولكن لها إضافة إلى ذلك وظائف أخرى منها إذابة بعض الفيتامينات غير الذائبة في الماء . والدسم الحيواني يكون عادة على شكل جامد أو شبه جامد ( سوى زيت السمك « 2 » والدسم الموجود في جسم الدجاج ) خلافا للزيوت النباتية ، فأغلبها سائلة .
وبناء على ما ذكرنا حول مضار الزيوت الجامدة فإننا ننصح بشكل عام بتعاطي
هامش
( 1 ) لا تحظى الزيوت النباتية الدارجة الاستعمال ( الدهون الجامدة المهدرجة ) أية أرجحية قياسا إلى الدسم الحيواني مثل دسم الزبد .
( 2 ) أثبتت دراسات أجريت أخيرا أن زيت السمك يحوي نوعين من الحموض الدسمة من زمرة( Omega 3 )الفاعلة في منع تصلب الشرايين . من هنا تنصح الأوساط العلمية الجميع بتناول لحوم الأسماك بمعدل مرتين في الأسبوع على الأقل على أن يتم تعاطيها مشوية أو مسلوقة أو مطبوخة بالبخار أو أن لا تقلى على الأقل في دهون جامدة مثل الزيوت الحيوانية أو الزيوت النباتية الجامدة الدارجة .