2 - المياه الجارية ( الأنهار ، البحار ، . . . )
3 - المياه الجوفية ( الينابيع ، القنوات ، الآبار )
وعموما تكون المياه السطحية خفيفة وملوثة والجوفية عسرة « 1 » ونقية ( إلّا في حالات خاصة يعود سببها إلى وجود عوامل ضارة ذائبة في طبقات الأرض المختلفة ) .
أما مياه الآبار القليلة العمق وكذلك قنوات المياه فإنها غير عالية العسر غالبا .
باستيعاب دورة الماء في الطبيعة يهتدي الإنسان إلى نمط استغلال المياه المختلفة والخطوات الصحية المطلوب اتخاذها .
خصائص الماء النقي والمجالات الرئيسية لاستهلاك الماء :
الماء النقي هو كل ماء غير آسن « 2 » يفقد الرائحة واللون ويخلو من الملوثات الجرثومية الضارة ومن المواد السامة ، ولا يتخطى ما يحتويه من مواد معدنية وعضوية المستوى المسموح به أيضا ( والذي يبلغ أعلى نسبة له النصف غرام من الأملاح المعدنية في اللتر الواحد ) ويحتوي كمية كافية من الهواء المذاب فيه ، وأن يكون صافيا في ظاهره وغير شديد العسرة ( أي لا ترتفع نسبة ما فيه من الكالسيوم والمغنيسيوم ) مما يمنع ترغي الصابون فيه .
يعتبر توفير المياه الصالحة للاستعمال من أبسط وفي الوقت نفسه أهم الخطوات التي يجب اتخاذها عموما لتأمين الحد الأدنى من الصحة .
هامش
( 1 ) الماء العسر هو الماء الحاوي على مقادير ملحوظة من الكالسيوم والمغنيسيوم . ومن خصائصه أن الصابون لا يكون فيه رغوة جيدة لأن الصابون المذاب( R - Coona )يتحول فيه إلى صابون غير مذاب( R - Coo ) 2 Caأو صابون المغنيسيوم . من هنا قد تتكون طبقة من هذا الصابون الغير مذاب على سطح مثل هذه المياه أو تكسب الشعر عند الاستحمام بها حالة لزجة .
( 2 ) إشارة الآية الشريفة ( 15 ) من سورة محمد ( ص ) إلى تمتع أهل الجنة بماء غير آسن ( فاقد للون والرائحة ) توحي إلينا بأهمية توفر هذه الخصائص في الماء .