تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
2 - المياه الجارية ( الأنهار ، البحار ، . . . ) 3 - المياه الجوفية ( الينابيع ، القنوات ، الآبار ) وعموما تكون المياه السطحية خفيفة وملوثة والجوفية عسرة « 1 » ونقية ( إلّا في حالات خاصة يعود سببها إلى وجود عوامل ضارة ذائبة في طبقات الأرض المختلفة ) . أما مياه الآبار القليلة العمق وكذلك قنوات المياه فإنها غير عالية العسر غالبا . باستيعاب دورة الماء في الطبيعة يهتدي الإنسان إلى نمط استغلال المياه المختلفة والخطوات الصحية المطلوب اتخاذها .

خصائص الماء النقي والمجالات الرئيسية لاستهلاك الماء :

الماء النقي هو كل ماء غير آسن « 2 » يفقد الرائحة واللون ويخلو من الملوثات الجرثومية الضارة ومن المواد السامة ، ولا يتخطى ما يحتويه من مواد معدنية وعضوية المستوى المسموح به أيضا ( والذي يبلغ أعلى نسبة له النصف غرام من الأملاح المعدنية في اللتر الواحد ) ويحتوي كمية كافية من الهواء المذاب فيه ، وأن يكون صافيا في ظاهره وغير شديد العسرة ( أي لا ترتفع نسبة ما فيه من الكالسيوم والمغنيسيوم ) مما يمنع ترغي الصابون فيه . يعتبر توفير المياه الصالحة للاستعمال من أبسط وفي الوقت نفسه أهم الخطوات التي يجب اتخاذها عموما لتأمين الحد الأدنى من الصحة .
هامش
( 1 ) الماء العسر هو الماء الحاوي على مقادير ملحوظة من الكالسيوم والمغنيسيوم . ومن خصائصه أن الصابون لا يكون فيه رغوة جيدة لأن الصابون المذاب( R - Coona )يتحول فيه إلى صابون غير مذاب( R - Coo ) 2 Caأو صابون المغنيسيوم . من هنا قد تتكون طبقة من هذا الصابون الغير مذاب على سطح مثل هذه المياه أو تكسب الشعر عند الاستحمام بها حالة لزجة . ( 2 ) إشارة الآية الشريفة ( 15 ) من سورة محمد ( ص ) إلى تمتع أهل الجنة بماء غير آسن ( فاقد للون والرائحة ) توحي إلينا بأهمية توفر هذه الخصائص في الماء .
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 179 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه