صحة الماء
الماء أساس الحياة « 1 » حيث تعجز جميع الكائنات الحية عن مواصلة الحياة دون الماء فهو مطهر « 2 » ومزيل للتلوث وهو الحجر الأساس في هيكل الصحة والمقدمة الضرورية لتأمين السلامة .
سئل الإمام الصادق عليه السّلام ذات مرة عن طعم الماء فأجاب عليه السّلام قائلا : « طعم الماء طعم الحياة » « 3 » ، فما أروعه من وصف !
دورة الماء في الطبيعة :
تتبخر مياه المحيطات والبحار بأثر من أشعة الشمس فتتكون الغيوم في الجو . وبعد تراكم الغيوم تعود هذه المياه إلى الأرض في شكل أمطار وثلوج وبرد ، فيتبخر قسم من هذه المياه ويعود إلى الجو ثانية والقسم الآخر يتسرب إلى جوف الأرض مكونا مصادر المياه الجوفية وقسم آخر منها يجري على سطح الأرض مكونا الأنهار والبحيرات . تسمى هذه العمليات المتتابعة « دورة المياه في الطبيعة » . وتطرأ خلال مختلف مراحل دورة الماء في الطبيعة تغييرات متواصلة في إطار تلوثات جرثومية وتجزئة أملاح معدنية وتلوث سمي وما إليها . وكلها تحظى بالأهمية على الصعيد الصحي .
هامش
( 1 )( وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ». ( سورة الأنبياء ، الآية 30 )
( 2 )( وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً )( سورة الفرقان ، الآية 48 ) وكذلك الآية ( 11 ) من سورة الأنعام ( . .وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ ) .( 3 ) « مكارم الأخلاق » ، المجلد 11 ، في آداب الشرب ، ص 287 .