تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
الماء بالأساليب البسيطة لإعداد الماء الصالح للاستعمال ، « تلوث الماء » « 1 » . ومن أهم مصادر التلوث المائي :

1 - المياه الآسنة ومياه المجارير « 2 » :

حيث تلوث بقية المياه لاحتوائها على المواد العضوية المعرضة للتفسخ أو المواد السامة وأحيانا المشعة .

2 - الملوثات الزراعية :

مثل تلوث المياه بالأسمدة الكيميائية والحيوانية وكذلك بمبيدات الآفات
هامش
( 1 ) فالكوليرا والأمراض الوبائية ( كما اصطلح عليها طبنا القديم ) مرض ينتقل عن طريق المياه والأغذية الملوثة بماء غير صحي . وبالتأكيد إضافة إلى الماء الذي يعتبر من أهم طرق انتشار هذه الأمراض ، هنالك طرق أخرى لانتقالها إلى الآخر مثل الذباب والأيدي والأواني الملوثة . وقد ذكرت هذه الملاحظة بوضوح في الدعاء ( 27 ) من الصحيفة السجادية في إطار الدعاء على الأعداء : « اللهم امزج مياههم بالوباء وأطعمتهم بالأدواء » وجاء في عبارة أخرى من الدعاء : « وهواءهم بالطاعون . . » قبل كلمة ( مياههم ) . يجدر الذكر أن الطاعون يطلق رمزيا على الأمراض التي تنتشر عدواها عن طريق التنفس إلّا أنه إضافة إلى التنفس ينتقل عن طريق لذع البرغوث الملوث أيضا وعائلة الوسيط هي الفئران وبعض القوارض . إن تنويه الدعاء المذكور قبل حوالي ( 14 ) قرنا لانتقال الطاعون هوائيا والوباء مائيا قبل توصل الإنسان لهذه المعلومات هو بحد ذاته أمر مثير للدهشة . ( 2 ) تنهى الروايات الإسلامية وبشدة عن تلويث المياه وضفاف مجاري المياه بالبول والغائط حيث يروي الإمام الصادق ( ع ) عن الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) أنه قال : نهى رسول اللّه ( ص ) أن يتغوط على شفير ما يستعذب منه أو تحت شجرة عليها ثمرة » ( خصال الشيخ الصدوق - ره - ، المجلد 1 ، ص 97 . وقد نهى عن التبول في المياه ، وعلى ضفاف مجاري المياه والمياه الجارية وبتأكيد زائد في المياه الراكدة . نكتفي هنا ، بالإشارة إلى مصادر مجموعة من هذه الروايات على سبيل المثال : - من لا يحضره الفقيه ( المجلد 1 ، ص 60 ) - وسائل الشيعة ( المجلد 2 ، ص 41 ، وص 42 والمجلد 1 ، الصفحات 142 ، 143 و 340 و 341 و 353 . - بحار الأنوار ( المجلد 80 ، الصفحات 173 ، 191 ، 341 ، 188 والمجلد 66 ، ص 459 والمجلد 100 ، ص 126 - 128 )