المعصومين عليهم السّلام عن الاستحمام بماء مسخن بأشعة الشمس المباشرة .
روى الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه لما لاحظ إحدى زوجاته وقد سخنت ماء في إبريق وراحت تستعمله للغسل ، نصحها قائلا : « لا تعودي فإنه يورث البرص » « 1 » ، كما روى الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : « الماء الذي تسخنه الشمس لا تتوضّؤوا به ولا تغسلوا ولا تعجنوا به فإنه يورث البرص » « 2 » .
ويحتمل أن يعود ذلك إلى تكوّن الشقوق ( المجموعات الوظيفية ) الموجبة العائمة
( Positive Free Radicals )
« 3 » . فبتوصل علم الحديث في السنوات الأخيرة إلى معلومات وفيرة حول الشقوق الموجبة العائمة تحدد تفسير جديد لأسباب ظهور الأمراض ترشح عنه انتشار مئات المقالات حول هذا الموضوع في المجلات العلمية والندوات الطبية .
هامش
- المجلد 66 ، ص 451 ) .
سوف نقدم ايضاحاتنا حول هذين الحديثين لاحقا في موضوع صحة الماء .
( 1 ) علل الشرائع ، المجلد 1 ، ص 277 وكذلك بحار الأنوار ، المجلد 81 ، ص 31 .
( 2 ) بحار الأنوار ، المجلد 62 ، ص 327 .
( 3 ) إن وجود المجموعات ( الشقوق ) السالبة الحرة في الهواء( O )ودورها في منح النشاط والحيوية للإنسان ووفرة هذه المجموعات الحرة المفيدة في المناخ الجبلي سيما في الصباح الباكر هي الأخرى قضية ملفتة . أما الأماكن التي تزدحم بالأجسام الفلزية أو تنشط فيها مصادر تحرر المجموعات الموجبة ( مثل المدن المزدحمة ) فإنه ولانخفاض نسبة المجموعات السالبة فيها ( قياسا إلى المجموعات الموجبة ) يلاحظ تطبع سكانها بالانفعالية والشعور بالتذمر والسأم حيث يغلب عليهم سوء الخلق ( العطوبية ) والخمول . يذكر ان المجموعات السالبة تمتص الفلزات . ينقل عن بعض المصحات النفسية في روسيا أنها تقوم باطلاق الآيونات السالبة عبر نظام مطلوب للتهوية بهدف التعجيل في تحسن حالة المرضى .