يجد ماء يغسل ثوبه » « 1 » .
وقد ذهب أمير المؤمنين علي عليه السّلام أيضا إلى أن نظافة الملبس تقلص هموم الإنسان وتمنحه النشاط « 2 » .
إضافة إلى ذلك وردت إرشادات بعدم ارتداء ملابس ضاغطة على العنق « 3 » ، والأرجح للنسيج أن يكون من الكتان أو القطن « 4 » ( على الأقل الملابس الداخلية ) وللون أن يكون أبيضا « 5 » ، والامتناع قدر الإمكان عن ارتداء ملابس غامقة أو سوداء « 6 » .
ملاحظة حول الأحاديث الصحية والطبية :
رغم أننا عرضنا في نهاية الفصل الأول وبالتحديد في موضوع تحليل فلسفة
هامش
( 1 ) الكافي ، المجلد 6 ، ص 439 .
( 2 ) « من نظّف ثوبه ، قل همه » . ( بحار الأنوار ، المجلد 78 ، ص 93 وتحف العقول ، ص 103 )
( 3 ) قال الإمام الصادق ( ع ) : « سعة الجيب والشعر الذي يكون في الأنف أمان من الجذام » . ( بحار الأنوار ، المجلد 62 ، ص 212 ) .
( 4 ) وقال ( ع ) أيضا : « الكتان من لباس الأنبياء وهو ينبت اللحم » . ( وسائل الشيعة ، أبواب أحكام الملابس ، الباب 16 )
كما قال الإمام علي ( ع ) : « إلبسوا القطن فإنه لباس رسول اللّه ( ص ) وهو لباسنا » ( المصدر نفسه ، الباب 15 ) وجاء في المصدر ذاته عن الإمام الصادق ( ع ) قوله : « لا يلبس الصوف والشعر إلّا من علّة » .
( 5 ) روي عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : « إلبسوا البياض فإنه أطيب وأطهر » . ( وسائل الشيعة ، أحكام الملابس ، الباب 14 )
وعنه ( ص ) أيضا : « خير لباسكم البياض فليلبسه أحياؤكم وكفّنوا فيه أمواتكم » . ( نفس المصدر )
( 6 ) عن أمير المؤمنين ( ع ) : « لا تلبس السواد فإنه لباس فرعون » . ( وسائل الشيعة ، أبواب لباس المصلي ) .
وعن أبي عبد اللّه ( الصادق ) - ع - : « يكره السواد إلّا في ثلاثة : الخف والعمامة والكساء » . ( وسائل الشيعة ، أبواب لباس المصلي ، الباب 19 ) .