تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

صحة الأظافر :

يؤكد الاسلام على الاهتمام بنظافة الأظافر وما تحتها لاحتمال تراكم البكتريا وحتى بويضات الطفيليات فيها . وقد تتعرض الأظافر أحيانا إلى عوارض فطرية ( خاصة أظافر القدمين ) ومنها ما يسمى « السعفة الظفرية » أو « فطار ظفري » ، حيث تنفصل الطبقة الخارجية من الأظافر عن الطبقة الداخلية . أما البقع البيضاء والتي تظهر على الأظافر في بعض الحالات فإنها - خلافا لبقع السعفة الظفرية التي تنتقل بالتدريج مع نمو الأظافر نحو رأس الأظافر وتزال بالقرض - تنشأ عن الصدمات التي تتعرض لها منابت الأظافر وبسببها يتوقف صنع الكراتين في هذه النواحي . ومن الحالات الأخرى هي التهاب حتار الأظافر ( التهاب حول الأظافر ) أو ما يسمى بالداحس
( Paronychia )
، وهو في الحقيقة التهاب خاضع للعلاج يصيب النسيج المحيط بالأظافر . وننصح بالامتناع عن قرض إظفر إصبع الإبهام في القدمين تماما وبشكل هلالي ( نصف دائري ) بل يحسن قرضه بشكل خطي لمنع انغراس زوايا الإظفر في اللحم والتسبب في معاناته اللاحقة . وبالنظر لكون تحت الأظافر مكان مناسب لتراكم الأوساخ واحتمال تسبب استطالة الأظافر « 1 » في انتقال الجراثيم وبويضات الطفيليات إلى المواد الغذائية
هامش
- غير متطاير خلافا لحامض الاستيك الموجود في الخل . وفي حال عدم توفر عصير الليمون في متناول اليد يمكن مسح الصابون تحت الإبطين قبل ارتداء الملابس . بالطبع قد يسبب ذلك احمرار الجلد في هذه الناحية لدى بعض الأشخاص . ومن هنا لا توصف هذه الطريقة إلّا في حالة الاضطرار . ( 1 ) إن السماح للنساء بإطالة الأظافر باعتبارها زينة قضيتة لا ترتبط بتلوث واتساخ ما تحتها . فعند -