صحة الأظافر :
يؤكد الاسلام على الاهتمام بنظافة الأظافر وما تحتها لاحتمال تراكم البكتريا وحتى بويضات الطفيليات فيها . وقد تتعرض الأظافر أحيانا إلى عوارض فطرية ( خاصة أظافر القدمين ) ومنها ما يسمى « السعفة الظفرية » أو « فطار ظفري » ، حيث تنفصل الطبقة الخارجية من الأظافر عن الطبقة الداخلية .
أما البقع البيضاء والتي تظهر على الأظافر في بعض الحالات فإنها - خلافا لبقع السعفة الظفرية التي تنتقل بالتدريج مع نمو الأظافر نحو رأس الأظافر وتزال بالقرض - تنشأ عن الصدمات التي تتعرض لها منابت الأظافر وبسببها يتوقف صنع الكراتين في هذه النواحي .
ومن الحالات الأخرى هي التهاب حتار الأظافر ( التهاب حول الأظافر ) أو ما يسمى بالداحس
( Paronychia )
، وهو في الحقيقة التهاب خاضع للعلاج يصيب النسيج المحيط بالأظافر .
وننصح بالامتناع عن قرض إظفر إصبع الإبهام في القدمين تماما وبشكل هلالي ( نصف دائري ) بل يحسن قرضه بشكل خطي لمنع انغراس زوايا الإظفر في اللحم والتسبب في معاناته اللاحقة .
وبالنظر لكون تحت الأظافر مكان مناسب لتراكم الأوساخ واحتمال تسبب استطالة الأظافر « 1 » في انتقال الجراثيم وبويضات الطفيليات إلى المواد الغذائية
هامش
- غير متطاير خلافا لحامض الاستيك الموجود في الخل . وفي حال عدم توفر عصير الليمون في متناول اليد يمكن مسح الصابون تحت الإبطين قبل ارتداء الملابس . بالطبع قد يسبب ذلك احمرار الجلد في هذه الناحية لدى بعض الأشخاص . ومن هنا لا توصف هذه الطريقة إلّا في حالة الاضطرار .
( 1 ) إن السماح للنساء بإطالة الأظافر باعتبارها زينة قضيتة لا ترتبط بتلوث واتساخ ما تحتها . فعند -