إن الاستحمام المنتظم ، وغسل القدمين والجوراب بشكل متواصل ( خاصة عند ارتداء أحذية غير مشبكة ) ، وتغيير الملابس الداخلية « 1 » وإزالة العرق عن الجسم ، اجراءات تمنح النشاط والحيوية وتسهل أداء الجلد لوظائفه كما تزيل الرائحة النتنة عن الجسم .
قال الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام : « تنظفوا بالماء من الرائحة المنتنة ، فإن اللّه تعالى يبغض من عباده القاذورة » « 2 » .
أما في حالة بقاء نتن العرق تحت الإبطين مع اتخاذ كل هذه الخطوات يمكن عندئذ مسح تحت الإبط بعد الاستحمام بقليل من عصير الليمون فإنه يكسب بيئة الجلد حامضية تمنع تفاعل البكتريا الموجودة تحت الإبط واستطرادا انبعاث رائحة كريهة من هذه الناحية حتى دفعة الاستحمام التالية « 3 » .
هامش
- مكارم الأخلاق ، المجلد 1 ، ص 114 - 116 روايات عديدة عن المعصومين ( ع ) حول ضرورة إزالة الشعر الزائد وتقصيره ، أشير فيها إلى ضرورة إزالة الشعر الزائد مرة كل ( 40 ) يوما للرجل ومرة كل ( 20 ) يوما للنساء ، وإلى أولوية استعمال النورة على الحلق ، والحلق على القلع . تنطوي كل من هذه الحالات على ارشادات يمكن تحليلها بالاستناد إلى العلم الحديث .
كما جاء في الكتاب نفسه عن رسول اللّه ( ص ) الحديث التالي حول ضرورة تقصير شعر تحت الإبط :
« لا يطولن أحدكم شعر إبطه فإن الشيطان يتخذه مخبا يستتر به . والجنب لا بأس أن يطلي ، لأن النورة تزيد نظافة .
( 1 ) ينبغي أن تكون الملابس الداخلية عموما قطنية خالية من الألياف الصناعية .
( 2 ) مكارم الأخلاق ، المجلد 1 ، ص 78 . رواه عن الإمام الصادق ( ع ) .
( 3 ) اقترحنا هذه الطريقة منذ حوالي ( 25 ) سنة بالاستلهام من الرواية المذكورة وقد أيدت آلاف حالات اختبارها فاعلية وفائدة هذه الطريقة . وقد نوهنا إليها في عدة من تأليفاتنا . إن خفض مستوى( PH )الجلد يكبح نشاط البكتريا المذكورة . اخترنا عصير الليمون لكون حامض الستريك المتوفر فيه -