الأظافر في يوم الجمعة أو الخميس ، بل ضرورته في أي زمان كان ، الاجتناب عن قضم الأظافر لكون الأظافر مكانا لتراكم الجراثيم وبيئة مناسبة لتغذيتها .
صحة الشعر :
بالنظر لضرورة الرعاية المتواصلة لنظافة الشعر وتمشيطه وتصفيفه للحفاظ على صحة الشعر ، يغدو من الضروري تقصير شعر الرأس واللحية ( للرجال ) واستعمال الأمشاط الشخصية « 1 » .
تدعو الكتب والمصادر الإسلامية إلى تقصير شعر الرأس والتمشيط المتواصل وتحاشي تمشيط الشعر في الحمام ، تقصير اللحى ، التمشيط من الأعلى نحو الأسفل وبالعكس لفصل الشعر عن بعضه ، وتوخي الدقة في غسله ، وتقصير اللحية ما طال منها عن القبضة الواحدة ، إزالة شعر الأنف ، اصلاح وضع شعر الرأس واجتناب حلقه بما يشبه المثلة ويقبح وجه الانسان ، وكذلك ضرورة تقصير الشارب بما يظهر أعلى الشفه لمنع دخول الشارب إلى الماء عند الشرب . ومن المثير للاهتمام كثرة الأحاديث المتضمنة لوصايا مدهشة حول قضية بسيطة في ظاهرها مثل صحة الشعر حتى يعجز الانسان عن تنظيمها بشكل مطلوب لكثرتها . فكيف به لو أراد الاستناد إلى هذه الروايات وعرضها
هامش
- قلت لأبي الحسن ( ويقصد الإمام موسى بن جعفر - ع - ) : إن أصحابنا يقولون إنما أخذ الشارب والأظافير يوم الجمعة ، فقال : « سبحان اللّه خذها إن شئت في يوم الجمعة وإن شئت في سائر الأيام » .
( كنز العمال ، المجلد 15 ، ص 423 )
- قال الصادق ( ع ) : « تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من الجذام والجنون والبرص والعمى » ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 124 ) .
عن أبي جعفر ( الباقر ) - ع - ا « إنما قصت الأظفار لأنها مقبل الشيطان ومنه يكون النسيان » ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 123 )
( 1 ) « ثلاثة ليس لها اشتراك : المشط والمنديل والسواك » . ( انظر كتاب « الصحة والزعامة )