بأسلوب منظم في جزء من كتاب واحد متنوع الموضوعات . من هنا نكتفي بما ذكرناه من بحث موجز في هذا المضمار « 1 » .
هامش
( 1 ) نكتفي بذكر عدة أحاديث من بين مئات الروايات على أمل أن يتم جمع الروايات ذات الصلة وتصنيفها مع تقديم الايضاحات العلمية حولها وطرق الإفادة العملية منها في كتب اختصاصية :
- عن رسول اللّه ( ص ) : « الشعر الحسن من كسوة اللّه فأكرموه » . ( وسائل الشيعة ، المجلد 2 ، ص 943 ) و ( من لا يحضره الفقيه ، المجلد 1 ، ص 76 )
- وعنه ( ص ) أيضا : « فاغسلوا الشعر واتقوا البشرة » . ( جامع الأحاديث للسيوطي ، 21093 ) .
- كما قال ( ص ) : « أنزل اللّه على إبراهيم الحنيفية وهي الطهارة ، وهي عشرة أشياء ، خمسة في الرأس وخمسة في البدن والتي في الرأس فأخذ الشارب واعفاء اللحية وطمّ الشعر والسواك والخلال .
وأما التي في البدن فحلق الشعر من البدن والختان وقلم الأظفار والغسل من الجنابة والطهور بالماء » ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 68 )
طمّ الشعر : أي جزّه أو عقصه
- قال النبي ( ص ) : « ليأخذ أحدكم من شاربه والشعر الذي في أنفه وليتعاهد نفسه ، فإن ذلك يزيد في جماله » . ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 106 ووسائل الشيعة ، أحكام آداب الحمام ، الباب 68 ) .
- وعنه ( ص ) : « لا يطولن أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مخبا يستتر به » . ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 116 )
( وعنه ( ص ) : « من السنة أن يأخذ الشارب حتى يبلغ الإطار » . ( بحار الأنوار ، المجلد 76 ، ص 112 )
الإطار : الخط الأحمر المحيط بالشفاء
- عن الصادق ( ع ) : « حلق الرأس في غير حج ولا عمره مثلة » ( من لا يحضره الفقيه ، المجلد 1 ، ص 71 ) . ويقصد بالطبع في غير حالات الضرورة بما يقبح المظهر ، بينما نجده ( ع ) ينصح شخصا بقوله :
« استأصل شعرك يقل درنه وذؤابه ووسخه وتغلظ رقبتك ويجلو بصرك ويستريح بدنك » ( المصدر نفسه ، ص 75 )
- سئل الرضا ( ع ) عن قول اللّه عز وجل :« خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ »( سورة الأعراف ، الآية -