عند التأخر في تغيير حفاظ الأطفال يتحلل البول في الحفاظ ويتحول إلى مادة الأمونيوم التي تسبب التهاب الجلد عند الكثير من الأطفال . وطريقة الحل المناسبة لمواجهة هذه الحالة هي تغيير الحفاظ في مواعيد متقاربة وغسل الناحية الملوثة بالبول بالماء وفي بعض الحالات ترك الطفل دون حفاظ وتعريض المنطقة المتقرحة للهواء « 1 » . كما يفيد استعمال مغلي نبات الخطمي المبرّد ( بعد الاستحمام ) عادة لعلاج الحكة الخفيفة « 2 » .
أما عن الحرارة فإننا ننصح أولا بعدم ارتداء ملابس داخلية حارة أو مصنوعة من ألياف صناعية . كما أن الاستحمام بالماء البارد يمنع ويعالج الأنماط
هامش
- مع شيء من التغيير بينما يستفاد في صناعة الصابون من أملاح الحوامض الدسمة . أما أنواع الصابون السائل - التي كانت تستخدم في الماضي بدل سوائل غسل اليدين الحالية - فإنها كانت تستحضر من الدهون السائلة والبوتاس . من هنا نلاحظ في أيامنا هذه انتشار حالات الأرجيات الجلدية الناشئة عن استعمال المواد الجديدة ولكنها مع ذلك لا تسبب اية مشكلة لدى الكثير من الناس .
( 1 ) في حالة تثبت الالتهاب رغم اتخاذ كل هذه الخطوات وعدم جدوى استعمال المراهم الخاصة ، يمكن غلي ( 20 ) غراما من ورد البابونج في ( 5 ، 1 ) لتر ماء لمدة نصف ساعة على نار هادئة ثم تصفية المغلي وصبه فاترا في طست يوضع فيه الطفل بحيث تبتل الناحية الملتهبة بماء البابونج . ويكفي لعلاج هذه الظاهرة عادة اتصال الجلد الملتهب لمدة ( 15 ) دقيقة بالمحلول المذكور . وقد تتبلور الحاجة لتطبيق هذه الطريقة لأكثر من مرة .
( 2 ) لتحقيق هذا الهدف يحسن غلي ( 15 ) غراما من الخطمي ( بزهره وبذوره وساقه وجذوره ) في ( 5 ، 1 ) لتر ماء لمدة نصف ساعة على نار هادئة ثم يصفى المغلي ويتم دلك الجسم به بعد الانتهاء من الاستحمام وقبل الغسل النهائي بالماء ، والتريث لخمس عشرة دقيقة ثم يتم الغسل النهائي بالماء قبل الخروج من الحمام .
عرضت روايات عديدة مذكورة في كتب ذات صلة مثل طب النبي ( ص ) وطب الأئمة ( ع ) وحلية المتقين ومكارم الأخلاق للبحث حول نبات الخطمي وفوائده ، كما في قول الإمام الصادق ( ع ) : « غسل الرأس بالخطمي نشره » . ( مكارم الأخلاق ، المجلد 1 ، ص 116 ) . النشرة : الحيوية .