تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
4 - إن تنزيل القرآن على النبي صلّى اللّه عليه وسلم وتعليمه إياه وتلقينه به من عند اللّه العلي الحكيم بتدبير خلقه ، العليم بأحوالهم وبما يصلحهم . وهذه الآية الأخيرة تمهيد لسياق القصص التالية عن الأنبياء عليهم السلام .

القصة الأولى قصة موسى عليه السلام بالوادي المقدس [ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 7 إلى 14 ]

إِذْ قالَ مُوسى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ ناراً سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ( 7 ) فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 8 ) يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 9 ) وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ( 10 ) إِلاَّ مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْناً بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 11 ) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ ( 12 ) فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ ( 13 ) وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 14 )

الإعراب :

بِشِهابٍ قَبَسٍ
قَبَسٍ
بالتنوين : بدل مجرور من شهاب . ومن قرأ بغير تنوين أضاف كلمة
بِشِهابٍ
إلى
قَبَسٍ
إضافة النوع إلى جنسه ، مثل : ثوب خزّ .
تَصْطَلُونَ
أصلها « تصتليون » فأبدل من التاء طاء ، لتوافق الطاء في الإطباق ، ونقلت
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 260 | وهبة الزحيلي