تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
شركهم إقفار قلوبهم من تقدير اللّه حق قدره ، علما بأن اللّه يرسل رسلا من الملائكة ومن البشر لتبليغ الرسالة الإلهية على أتم وجه . ثم عاد الكلام إلى بيان أحكام التشريع من أمر المؤمنين بفرائض جوهرية ثلاث : هي إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والجهاد في سبيل اللّه حق الجهاد ، وأردف ذلك بالتذكير بسماحة الإسلام ، وأن الدين يسر لا عسر ، ثم أمرهم بالاعتصام بدين اللّه والقرآن والإسلام ، وبيان أن الرسول شهيد على أمته يوم القيامة ، وأن أمته تشهد على الأمم المتقدمة بتبليغ أنبيائهم لهم دعوة اللّه وتشريعه ، وتلك مزية سامية لهذه الأمة .

فضلها :

قال العزيزي : وهي من أعاجيب السور ، نزلت ليلا ونهارا ، سفرا وحضرا ، مكيا ومدنيا ، سلميا وحربيا ، محكما ومتشابها .

الأمر بتقوى اللّه تعالى [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 1 إلى 4 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ( 1 ) يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ( 2 ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ( 3 ) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 4 )