تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
صلّى اللّه عليه وسلّم في الحائط يلقى فيه العذرة والنتن ، قال : « إذا سقي ثلاث مرات فصلّ فيه » .

أفضال اللّه تعالى على نبيه المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 87 إلى 99 ]

وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ( 87 ) لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ ( 89 ) كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ( 90 ) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ( 91 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 92 ) عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 93 ) فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ ( 94 ) إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ( 95 ) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 96 ) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ ( 97 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ( 98 ) وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( 99 )

الإعراب :

كَما أَنْزَلْنا . .
الكاف متعلقة بقوله :
آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي
كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ
، أو متعلقة بقوله :
أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ
، أي أنذركم من العذاب
كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ
وهم الذين اقتسموا طرق مكة وعقابها ، يمنعون الناس عن استماع كلام النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
عِضِينَ
أي جعلوه أعضاء ، حين آمنوا ببعض ، وكفروا ببعض ، و
عِضِينَ
جمع عضة .
فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ
ما : إما اسم موصول بمعنى الذي ، و
تُؤْمَرُ
صلته ، وعائده محذوف