وحياتي ، فهو حلف بحياة نفسه ، وذلك من كلام ضعفة الرجال . وقال الإمام أحمد : من أقسم بالنبي صلّى اللّه عليه وسلّم لزمته الكفارة .
13 - كان عقاب قوم لوط بالصيحة وقلب بلدهم عاليها سافلها ، وإمطار حجارة من سجيل أي طين متحجر مطبوخ بالنار عليهم .
14 - إن في هذه القصة لعبرة وعظة للمؤمنين الصادقين . والآثار المادية لديار قوم لوط في طريق الشام خير شاهد وأصدق دليل للمتعظين . هذا . . ولم يجز المالكية القضاء بالتوسم والتفرس ، فذلك دليل غير متيقن ، فلا يترتب عليه حكم .
قصة أصحاب الأيكة ( قوم شعيب ) وأصحاب الحجر ( ثمود ) [ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 78 إلى 86 ]
وَإِنْ كانَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ لَظالِمِينَ ( 78 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ ( 79 ) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ ( 80 ) وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ ( 81 ) وَكانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ ( 82 )
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ ( 83 ) فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ ( 84 ) وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ( 85 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ ( 86 )
الإعراب :
وَإِنْ كانَ
إِنْ
هنا : مخففة من الثقيلة ، ومعنى إن ولام
لَظالِمِينَ
للتوكيد .