1 - النّهي عن تعدّد الآلهة أو الشّرك ، والأمر بالوحدانية والتّوحيد ؛ لأن الإله الحقّ لا يتعدّد ، وأن كل من يتعدّد فليس بإله ، واللّه تعالى واحد في ذاته المقدّسة ، فقد قام الدّليل العقلي والشّرعي على وحدانيته تعالى .
2 - ترتب على وحدانية اللّه أنه المستحق للعبادة ، فلا يعبد سواه ، ولا يخاف غيره .
3 - وترتب على الوحدانية أن كلّ ما سوى اللّه في السماوات والأرض فهو مملوك له ، لأنه مخلوق منه ، متكون موجود به ، فلا يكون الدين ، أي الطاعة والإخلاص لله دائما ، ولا يتقى غير اللّه تعالى .
4 - جميع النعم من اللّه تعالى ، سواء المادية كالرّزق والسّلامة والصّحة ، أو المعنوية كالأمان والجاه والمنصب ونحوها .
5 - لا يجد الإنسان ملجأ لكشف الضّرّ عنه في وقت الشدائد والكروب إلا اللّه تعالى ، فيضجّ بالدّعاء إليه ، لعلمه أنه لا يقدر أحد على إزالة الكرب سواه .
6 - التعجيب من حال الإنسان بعد إزالة البلاء وبعد الجؤار ( رفع الصوت والتضرع بالدّعاء إلى اللّه ) فهو يعود إلى الإشراك بعد النجاة من الهلاك . وهذا المعنى مكرر في القرآن الكريم . وقد أشركوا ليجحدوا ، فاللام لام كي ، وقيل :
لام العاقبة .
7 - تهديد هؤلاء الكفار بالتمتع بمتاع الحياة الدّنيا ، فسوف يعلمون عاقبة أمرهم .
8 - هناك نوع آخر من جهالات المشركين ، وهو أنهم يجعلون لما لا يعلمون أنه جماد يضرّ وينفع ، وهي الأصنام ، شيئا من أموالهم يتقرّبون به إليه . فيكون ضمير
يَعْلَمُونَ
عائدا للمشركين ، وقيل : إنه عائد للأوثان ، أي ويجعل هؤلاء الكفار للأصنام التي لا تعلم شيئا نصيبا .