تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
6 - التوكل على اللّه بمعنى تفويض الأمر إليه بعد اتخاذ الأسباب من أصول الإيمان . 7 - الجواب الثاني الحاسم عن فرح المؤمنين بمصائب المؤمنين : أن المؤمنين ينتظرون إحدى الحسنيين : النصر أو الشهادة ، وأما المنافقون فينتظرون إحدى السوأتين : العذاب الإلهي بالإهلاك الشامل في الدنيا كما عذبت الأمم الخالية ، كعاد وثمود ، أو العذاب على أيدي المؤمنين بالقتل أو غيره .

إحباط ثواب المنافقين على نفقاتهم وصلواتهم وتعذيبهم في الدنيا والآخرة [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 53 إلى 55 ]

قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنْكُمْ إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْماً فاسِقِينَ ( 53 ) وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسالى وَلا يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كارِهُونَ ( 54 ) فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ ( 55 )

الإعراب :

طَوْعاً أَوْ كَرْهاً
نصب على الحال ، أي طائعين أو مكرهين .
أَنْ تُقْبَلَ
فاعل منع ، والضمير في
مِنْهُمْ
و
أَنْ تُقْبَلَ
: مفعولا منع .
وَهُمْ كُسالى
مبتدأ وخبر ، والجملة حالية .