كسره بلند هنگام التقاى دو ساكن در درج كلام ، از پانزده مورد تجاوز نمىكند ، « 1 » و از اين موارد است :
( نساء 4 / 146 )
وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ
و ( يونس 10 / 103 )
نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
و ( طه 20 / 12 و نازعات 79 / 16 )
بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ
و ( حج 22 / 54 )
لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا
و ( نمل 27 / 18 )
وادِ النَّمْلِ
و ( قصص 28 / 30 )
الْوادِ الْأَيْمَنِ
و ( صافات 37 / 163 )
صالِ الْجَحِيمِ
و ( ق 50 / 41 )
يُنادِ الْمُنادِ
و ( قمر 54 / 5 )
فَما تُغْنِ النُّذُرُ
و ( رحمن 55 / 24 )
الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ
و ( تكوير 81 / 16 )
الْجَوارِ الْكُنَّسِ
در همه اين موارد ، ياء كه علامت كسره بلند است در كتابت حذف شده است .
حذف علامت كسره بلند در رؤوس آيات شامل همهء مواردى است كه كسره بلند در آنها آمده است و اين در حالى است كه حذف كسره بلند به علت رسيدن به حرف ساكن ، تمام موارد آن را در بر نمىگيرد بلكه علامت ياء كه علامت كسره بلند است على رغم اينكه در تلفظ ساقط مىشود ، در نوشتن مىماند مانند : ( بقره 2 / 269 )
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ
و ( مائده 5 / 54 )
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ
و ( يونس 10 / 101 )
وَ ما تُغْنِي الْآياتُ وَ النُّذُرُ
و ( يوسف 12 / 59 )
أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ
و ( رعد 13 / 41 )
أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ
و ( نحل 16 / 107 )
وَ أَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
و ( مريم 19 / 93 )
إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ
و ( نمل 27 / 81 ) « بهدى العمى » و ( قصص 28 / 55 )
لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
و ( مؤمن 40 / 15 )
يُلْقِي الرُّوحَ
« 2 » .
همچنين علامتهاى حركات بلند از فعل مضارع به سبب وقوع آن بعد از ادات جزم ، حذف مىشود اما حذف اين علامتها ، در مثالهايى كه گذشت « يؤت اللّه ، ننج المؤمنين ، يناد المناد ،
فَما تُغْنِ النُّذُرُ
» به اين علت نبوده زيرا كه در اين موارد مضارع در موضع رفع است ، بلكه علت اين حذف به خاطر سقوط آن در تلفظ است كه ناسخان مصاحف عثمانى آن را در خط نيز حذف كردهاند بدون اينكه ملتزم شوند كه در همه جا اين روش را به كار گيرند ، زيرا كه كاتب در اين موارد در ترديد قرار مىگيرد كه آيا به اصل رسم كلمه وفادار بماند در حالى كه سياق كلام چنين اقتضايى ندارد و يا مطابق تلفظ بنويسد كه در درج
هامش
( 1 ) بنگريد به : مهدوى ، ص 112 و دانى : المقنع ، ص 47 - 46 و ابن وثيق اندلسى ، لوحه 7 و عقيلى ، لوحه 9 .
( 2 ) بنگريد به : دانى : المقنع ، ص 46 ، 47 ، 99 .