تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
2 - إذا توجهت عناية اللّه تعالى إلى شيء جعلته جليلا عظيما ، كما توجهت عنايته إلى التراب فخلق منه بشرا سويا ، وأفاض عليه من العلم والمعرفة وغيرهما مما عجز الملائكة عن إدراكه . 3 - الإنسان وإن كرّمه اللّه ، لكنه ضعيف ، عرضة للنسيان ، كما نسي آدم أوامر اللّه ونواهيه ، فأطاع إبليس عدوه ، وأكل من الشجرة التي نهاه اللّه عن الأكل منها . 4 - إن التوبة والإنابة إلى اللّه سبيل الظفر برحمة اللّه الواسعة ، فإن آدم الذي عصى ربه تاب وقبل اللّه توبته ، فعلى العاصي أو المقصر المبادرة إلى التوبة والاستغفار دون قنوط ولا يأس من رحمة اللّه ورضوانه ومغفرته . 5 - الكبر والعناد والإصرار على الإفساد أسباب لاستحقاق السخط الإلهي ، واللعنة والغضب والطرد من رحمة اللّه ، فإن إبليس الذي أبى السجود ، وأصرّ على موقفه ، وعاند اللّه ، وتحدى سلطانه بإغراء الإنسان وصرفه عن إطاعة اللّه ، غضب اللّه عليه وطرده من الجنة إلى الأبد ، وأوعده بنار جهنم .

ما طلب من بني إسرائيل [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 40 إلى 43 ]

يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 40 ) وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ( 41 ) وَلا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 42 ) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ( 43 )