الإعراب
إِيَّايَ
ضمير منصوب بفعل مقدر ، وتقديره : إياي ارهبوا فارهبون ، وإنما وجب تقدير « ارهبوا » لأن فعل
فَارْهَبُونِ
مشغول بالضمير المحذوف وهو الياء .
وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ مُصَدِّقاً
« ما » بمعنى الذي ، والعائد هو الضمير المحذوف تخفيفا في فعل
أَنْزَلْتُ
.
مُصَدِّقاً
حال من الهاء المحذوفة ، وتقديره : أنزلته .
أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ
أول :
خبر تكونوا ، كافر : صفة موصوف محذوف ، تقديره : أول فريق كافر ، ولهذا جاء بلفظ الواحد ، والخطاب لجماعة .
تَكْتُمُوا
إما منصوب بتقدير « أن » أو مجزوم بالعطف على
تَلْبِسُوا
وعلامة النصب والجزم في الوجهين حذف النون .
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
جملة اسمية في موضع نصب على الحال من الضمير في
تَكْتُمُوا
.
البلاغة :
نِعْمَتِيَ
الإضافة للتشريف وبيان عظم قدر النعمة وسعة يسرها وحسن موقعها .
وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي
ليس الشراء هنا حقيقيا ، بل هو على سبيل الاستعارة التصريحية ، كما في الآية السابقة
اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى
والمراد استبدلوا بآياتي ثمنا ، والمراد بالثمن في الأصل هو المشترى به ، أي استبدلوا بآيات اللّه وبالحق الكثير بدلا قليلا ومتاعا يسيرا ، فكانت مبادلة خاسرة ، لأن كل كثير أو كبير بالنسبة للحق المتروك قليل وحقير .
وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
و
إِيَّايَ فَاتَّقُونِ
يفيد الاختصاص ، وهو أوكد في إفادة الاختصاص من إياي نعبد .
تكرار الحق في قوله :
تَلْبِسُوا الْحَقَّ
وقوله
وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ
لزيادة تقبيح المنهي عنه ، لأن التصريح للتأكيد .
إطلاق الركوع على الصلاة في قوله :
وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
مجاز مرسل ، من أنواع تسمية الكل باسم الجزء .
المفردات اللغوية :
إِسْرائِيلَ
هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم السلام ، وبنوه : أولاده ، وهم اليهود . ومعنى
إِسْرائِيلَ
صفي اللّه ، وقيل : الأمير المجاهد .
بِعَهْدِي
عهد اللّه : ما عاهدهم