تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
ثمّ ذكر : المغيرة بن سعيد « 1 » ، وبزيعا « 2 » ، والسرّي « 3 » ، وأبا الخطاب « 4 » ، ومعمرا « 5 » ، وبشّارا الشعيري « 6 » ، وحمزة الزبيدي « 7 » ، وصائد النهدي « 8 » . ثمّ قال : « لعنهم اللّه ، إنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا ، أو عاجز الرأي ، كفانا اللّه مؤونة كلّ كذّاب وأذاقهم اللّه حرّ الحديد » « 9 » .
هامش
( 1 ) هو : أبو عبد اللّه البجلي كان يكذب على الأئمّة ويدسّ في أحاديثهم الكفر والزندقة . فورد اللعن بشأنه ( قاموس الرجال 10 : 188 / 7687 ) وسيأتي الحديث عنه بتفصيل . ( 2 ) ويقال له : بزيع الحائك من أصحاب المغيرة بن سعيد ، وكان يدّعي النبوّة . وقد أهدر الإمام الصادق عليه السّلام دمه ( الكافي 7 : 258 / 13 ) . وقتل على زندقته . روى الكشّي بإسناده إلى ابن أبي يعفور قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : ما فعل بزيع ؟ فقلت له : قتل . فقال : الحمد للّه ، أما إنّه ليس لهؤلاء المغيريّة شيء خير من القتل ، لأنّهم لا يتوبون أبدا . ( معجم رجال الحديث 3 : 296 / 1685 وقاموس الرجال 2 : 299 - 300 / 1081 ) . ( 3 ) ولعلّه : السرّي بن عبد اللّه السلمي . قال الذهبي : روى عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام . لا يعرف ، وأخباره منكرة . ( ميزان الاعتدال 2 : 118 / 3090 ) . روى الكشّي بإسناده إلى هشام بن الحكم عن الصادق عليه السّلام قال : إنّ بيانا والسرّي وبزيعا - لعنهم اللّه - تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة آدميّ من قرنه إلى سرّته . ( رجال الكشّي 2 : 592 / 547 ) . ( 4 ) هو : محمد بن مقلاص الأسدي الكوفي ويكنّى أبا زينب . غال كذّاب يروي المناكير ولا سيّما في أخريات حياته . وقد ورد اللعن بشأنه ( قاموس الرجال 9 : 594 / 7293 ) وسيأتي الحديث عنه . ( 5 ) قال العلّامة : وأظنّه معمر بن خثيم ، كان هو وأخوه سعيد بن خثيم من دعاة زيد . رويا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام . قال في ترجمة سعيد : أبو معمر الهلالي ضعيف هو وأخوه . ( رجال العلّامة : 226 و 261 ، القسم الثاني ) . ( 6 ) جاء هنا مصحّفا : الأشعري . والصحيح ما أثبتناه بدليل ما يأتي في بشّار الشعيري ، أسند النجاشي إلى مرازم ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام من بشّار ؟ قلت : بيّاع الشعير . قال : لعن اللّه بشّارا . . . قال : يا مرازم ، قل لهم : ويلكم توبوا إلى اللّه ، فإنّكم كافرون مشركون . ومقالة بشّار هي مقالة العلياوية ، يقولون : إنّ عليّا عليه السّلام هرب وظهر بالعلويّة الهاشميّة ، وأظهر أنّه عبده ورسوله بالمحمديّة . فوافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص : علي وفاطمة والحسن والحسين . وأنّ أشخاص الثلاثة ( فاطمة والحسن والحسين ) تلبيس ، والحقيقة : شخص عليّ ، لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمامة . وأنكروا شخص محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى خرافات أخرى . وقد تبرّأ منه الإمام الصادق عليه السّلام وقال : إنّ بشّار الشعيري شيطان بن شيطان ، فاحذروه . وأخرجه من الدار وقال : أخرج عنّي ، لعنك اللّه . لا واللّه لا يظلّني وإيّاك سقف بيت أبدا . ( رجال الكشي 2 : 701 / 743 - 746 ؛ معجم رجال الحديث 14 : 251 ) . ( 7 ) هو : حمزة بن عمارة البربري . كان يزعم أنّ أبا جعفر الباقر عليه السّلام يأتيه كلّ ليلة ، فكذّبه الإمام الصادق عليه السّلام وقال : كذب واللّه ، لا يأتيه إلّا المتلوّن ، إنّ إبليس سلّط شيطانا يأتي الناس في أبرّ صورة شاء . واللّه ، ما يستطيع أن يجيء في صورة أبي . ما يقدر إبليس أن يتمثّل في صورة نبيّ . ولا وصيّ نبيّ وقد تبرّأ منه الشيعة سوى رجلين من نهد : الصائب وبيان . ( قاموس الرجال 4 : 41 / 2457 ) . ( 8 ) روى الكشّي بإسناده إلى بريد العجلي قال : سألت الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ . تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ( الشعراء 26 : 221 - 222 ) قال : هم سبعة : المغيرة بن سعيد وبيان وصائد النهدي والحارث الشامي وعبد اللّه ابن الحارث وحمزة بن عمارة البربري وأبو الخطاب . ( رجال الكشّي 2 : 577 / 511 و 591 / 543 ، عبد اللّه بن عمرو بن الحارث . وسنذكره ) . ( 9 ) رجال الكشّي 2 : 593 / 549 .