تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1745

مساهمون:

ص١٧٤٥
الإعزاز والإجلال ، ونكبر جهادهم المبرور في جمع السنّة المطهرة وحفظها . . ولكن هذه قضية ، ورفع مقام هذه الكتب فوق مقام القرآن الكريم ، وإنزاله على حكمها ، مما يخالف صريح محكم آياته - قضية أخرى . . ولقد صحّ منا العزم ، ونحن نكتب هذه السطور الأخيرة من تفسير كتاب اللّه ، أن نلتقى بكتب السنّة في دراسة ، نرجو أن يوفقنا اللّه فيها ، وأن يعيننا عليها ، وأن يسدد خطانا على طريق الحق إلى سنة رسول اللّه ، صلوات اللّه وسلامه عليه ، التي هي وحي من عند اللّه ، وبيان شارح لكتاب اللّه . .
« رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ . . »

( 114 ) سورة الناس

نزولها : مدنية ، وقيل مكية . . نزلت بعد سورة الفلق . . عدد آياتها : ست آيات . . عدد كلماتها : عشرون كلمة . عدد حروفها : تسعة وسبعون حرفا . .

مناسبتها لما قبلها

هي امتداد لسورة « الفلق » قبلها ، ومتممة لما يستعاذ باللّه منه . . و « المعوذتان » أشبه بسورة واحدة ، ولهذا فقد جمعهما اسم واحد : « المعوذتان » . ( م 110 التفسير القرآني - ج 30