تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1715

مساهمون:

ص١٧١٥
الأشياء بقدرته . . فذلكم اللّه الصمد الذي لم يلد ولم يولد ،
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ . . »
ويروى أن الإمام عليا - كرم اللّه وجهه - سئل عن تفسير هذه السورة ، فقال :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
بلا تأويل عدد . . « الصمد » بلا تبعيض بدد . . « لم يلد » فيكون موروثا هالكا « ولم يولد » فيكون إلها مشاركا
« وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
من خلقه . وقوله تعالى :
« وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
. كفء الشيء : عديله ، ومماثله ، قيمة ، ووزنا ، وقدرا . فاللّه سبحانه وتعالى ، متعال عن الشبيه ، والنظير ، والكفء والمثيل . . وهذا ما ينفى عن اللّه سبحانه وتعالى أن يلد ، وأن يولد ، لأن التوالد إنما يكون بين الأشباه والنظائر ، وإذ قد انتفى عن أن يكون للّه سبحانه شبيه أو نظير ، فقد انتفى عنه أن يكون والدا ، وأن يكون مولودا . . تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا . . * * *