نكن نتوقعها ، ولم نعمل لها حسابا . .
قوله تعالى :
« فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ، فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ »
.
« هي » ضمير الشأن ، أي فإنما الحال والشأن زجرة واحدة ، أي صيحة واحدة ، أو نفخة واحدة . .
« فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ »
أي فإذا هم على ظهر الأرض . .
والساهرة : الأرض ، وسميت ساهرة ، لأنه لا نوم للناس يومئذ فيها ، بل هم في سهر دائم ، بعد مبعثهم من نومهم في القبور . .
الآيات : ( 15 - 26 ) [ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 15 إلى 26 ]
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 15 ) إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 16 ) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 17 ) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى ( 18 ) وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى ( 19 )
فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى ( 20 ) فَكَذَّبَ وَعَصى ( 21 ) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى ( 22 ) فَحَشَرَ فَنادى ( 23 ) فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ( 24 )
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى ( 25 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشى ( 26 )
التفسير :
بعد أن واجهت الآيات السابقة المشركين ، بما يقع في نفوسهم من