تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1262

مساهمون:

ص١٢٦٢
التفسير : قوله تعالى : *
« قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ »
. هذا هو موقف الرسول صلوات اللّه وسلامه عليه ، من آيات ربه ، تلك الآيات التي تلقاها وحيا من ربه ، ثم بلغها - كما أمره ربه - إلى الناس ، فاهتدى بها من اهتدى ، وكفر بها من كفر ! . والنبي - صلوات اللّه وسلامه عليه - يمثل النموذج الأمثل والأكمل في الأخذ بآيات ربه ، والامتثال لما تأمر به ، واجتناب ما تنهى عنه . . فهو صلوات اللّه وسلامه عليه ، قد نهى من ربه أن يعبد ما يعبد المشركون من دون اللّه . . وقد اجتنب ما نهى عنه . . وهو - صلوات اللّه وسلامه عليه - قد أمر أن يعبد اللّه وحده ، ويسلم وجوده للّه رب العالمين ، فامتثل ما أمر به . . هذه هي سبيل النبي . . فمن أراد أن يكون مع النبي ، فهذه سبيله : أن يجتنب عبادة ما يعبد المشركون ، وأن يخلص العبادة للّه وحده . .
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1262 | عبد الكريم الخطيب