تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 952

مساهمون:

ص٩٥٢
التفسير : قوله تعالى : *
« أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا أَنْعاماً فَهُمْ لَها مالِكُونَ »
هو عرض للآيات الكونية ، التي تكشف عنها الآيات القرآنية لأبصار هؤلاء المشركين ، الذين دعوا إلى إعادة النظر في كتاب اللّه ، وإلى إخلاء مشاعرهم من القول بأنه شعر ، وأن الرسول الذي جاء به من عند اللّه شاعر . . فهذا الكتاب الذي بين أيديهم ليس شعرا ، إنه ذكر وقرآن مبين . . ومن الذكر الذي في هذا القرآن - هذا العرض الذي تعرض في آياته هذه المظاهر من قدرة اللّه ، وصنعة يده . . فهذه الأنعام التي يملكها هؤلاء المشركون ، والتي فيها عبرة وذكرى لمن سمع ، ووعى . . من خلقها ؟ ومن جعل لهم سلطانا عليها ؟ ومن وضعها في أيديهم وجعلها ملكا خالصا لهم ؟ . . ألا فلينظروا بعقولهم إلى هذه الأنعام ، وليجيبوا على هذه الأسئلة التي تطلع عليهم منها . .
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 952 | عبد الكريم الخطيب