التفسير :
* قوله تعالى :
« مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا »
.
في هذه الآية أمور :
أولا : أنها تعقيب على الأحكام ، والمقررات التي عرضتها الآيات السابقة ، وعرضت فيها المؤمنين ، والكافرين ، وحصيلة كل ما يعمله الإنسان في الدنيا ، وحسابه عليه في الآخرة . .
-
« مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها »
فما يعمله الإنسان من خير فهو له ، وما يعمله من شر فهو واقع عليه ، لا يصيب أحدا غيره . .
« فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ »
.
ثانيا : أنه لا تزر وازرة وزر أخرى . . فلا يلقى حمل أحد على أحد . .