التفسير :
* قوله تعالى :
« وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً »
.
صرّفنا : بيّنا ، وكشفنا ، وذلك بعرض الأمر على وجوهه كلّها ، حتى ينكشف للناس جميعا . . والتصريف التنويع ، ومنه تصريف الرياح ، وهو هبوبها من جهات مختلفة .
بعد أن بيّن اللّه سبحانه وتعالى ما في القرآن الكريم من هذا الإعجاز الذي أعجز الإنس والجنّ ، جاء قوله تعالى :
« وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً »
- جاء ليكشف عن هذا الضلال المبين ، وذلك العناد الأعمى ، الذي يستبدّ بالناس ، فيعميهم عن الحق ، ويصرفهم عن الهدى ، ويزين لهم الباطل . .
فهذا القرآن في بيانه المبين ، وحجته المشرقة القاهرة ، وهذه الآيات التي صرّفها اللّه سبحانه وتعالى في هذا القرآن ، والأمثال التي ضربها للناس فيه ، كلّ