تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1010

مساهمون:

ص١٠١٠
التفسير : ما حجّة هؤلاء الذين يفرّقون بين رسل اللّه ، ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ؟ ما حجتهم ؟ وما عذرهم ؟ ورسل اللّه جميعا هم بعثة الهدى والرحمة المرسلة من اللّه إلى عباد اللّه . . لا يحملون في أيديهم إلا الخير ، ولا يمدّونها بغير الهدى ! . . فكيف يقبل الناس على بعضهم ويعرضون عن بعض ؟ وكيف يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ؟ إن ذلك هو كفر ، وإن الإيمان المتلبس به لا معتبر له . . لأنه إيمان قائم على التعصب والهوى ، لا على الحق والهدى . . ولو كان إيمانا صحيحا لا استقام على كل طريق يقوم على الإيمان ويدعو إليه . . وقوله تعالى :
« إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ . . »
هو بيان لهذا المنزّل على « محمد » صلوات اللّه وسلامه عليه ، وأنه عليه الصلاة والسلام . . ليس بدعا من الرسل . . والأسباط ، هم أبناء يعقوب . . وعدتهم اثنا عشر ومنهم ، يوسف - عليه السلام - . وفي قوله تعالى :
« وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً »
- ما يسأل عنه . . وهو : لم انفرد داود عليه السلام بقوله تعالى :
« وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً »
؟ ولم لم يدرج