تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 958

مساهمون:

ص٩٥٨
وقوله تعالى :
« وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً »
هو الجزاء الذي يؤخذ به هؤلاء الكافرون المنافقون . . إنه العذاب المهين ، المعدّ لهم يوم الفصل والجزاء .

الآية : ( 152 ) [ سورة النساء ( 4 ) : آية 152 ]

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 152 ) التفسير : وفي مقابل هذا العذاب المهين الذي يصلاه الكافرون والمنافقون ، يتقلّب المؤمنون ، الذين آمنوا باللّه إيمانا خالصا ، فصدّقوا رسله ، وآمنوا بهم جميعا ، ولم يفرقوا بين أحد منهم كما فعل هؤلاء المنافقون الكافرون - يتقلب هؤلاء المؤمنون في رضوان اللّه ، ويلقون من رحمته ومغفرته ، ما يغسل أدرانهم ، ويمحو سيئاتهم ، ويفتح لهم أبواب الجنات ، يلقّون فيها تحية وسرورا . .

الآيتان : ( 153 - 154 ) [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 153 إلى 155 ]

يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً ( 153 ) وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً ( 154 ) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً ( 155 )