الاعراب :
( وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ )
إذ منصوب باذكر محذوفة ، وقد تقدم القول فيها مشبعا ، وجملة قالوا مضاف إليها الظرف ، واللهم منادى مفرد علم حذفت منه « يا » وعوضت عنها الميم المشددة ، وإن شرطية ، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط ، وهذا اسمها ، وهو ضمير فصل ، والحق خبر كان ومن عندك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال
( فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ )
الفاء رابطة ، وأمطر فعل أمر ، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأمطر ، وحجارة مفعول به ، ومن السماء صفة لحجارة ، والجملة في محل جزم جواب الشرط
( أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ )
أو حرف عطف ، وائت فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والفاعل مستتر ، وبعذاب جار ومجرور متعلقان بائتنا ، وأليم صفة .
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )
الواو استئنافية ، وما نافية ، وكان واسمها ، واللام لام الجحود ، ويعذبهم منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كان ، وأنت فيهم الواو للحال ، والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر حالية
( وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )
عطف على الجملة السابقة ، وهم يستغفرون في موضع الحال ، ومعناه نفي الاستغفار عنهم ، أي : ولو كانوا ممن يؤمن ويستغفر من الكفر لما عذبهم ، ولكنهم لا يؤمنون ولا يستغفرون ، ولا يتوقع ذلك منهم .
( وَما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ )
الواو عاطفة ، وما اسم استفهام إنكاري للنفي مبتدأ ، ولهم خبر ، وأن لا يعذبهم اللّه أن وما في حيزها مصدر منصوب بنزع الخافض ، متعلق بما تعلق به الجار والمجرور السابق ، أو بمحذوف حال ، على حد قوله :