[ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 57 إلى 58 ]
قُلْ إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ ( 57 ) قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ( 58 )
الاعراب :
( قُلْ : إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي )
كلام مستأنف لبيان الحق الذي يتبعه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وإزهاق الباطل الذي يتبعونه . قل فعل أمر وجملة إني على بينة مقول القول ، وإن واسمها ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، ومن ربي جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبينة
( وَكَذَّبْتُمْ بِهِ ما عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ )
الواو استئنافية ، والكلام مستأنف مسوق لاستقباح تكذيبهم ، ويجوز أن تكون حالية ، فالجملة في محل نصب على الحال ، ولا بدّ من تقدير « قد » عندئذ . وكذبتم فعل وفاعل ، وبه متعلقان بتستعجلون ، وما نافية ، وعندي ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وما اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ مؤخر ، وجملة تستعجلون صلة الموصول ، وبه جار ومجرور متعلقان بتستعجلون ، وجملة ما عندي مستأنفة
( إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ )
كلام مستأنف مسوق لبيان أن الحكم هو للّه سبحانه . وإن نافية ، والحكم مبتدأ ، وإلا أداة حصر ، وللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر الحكم ، وجملة يقصّ الحق في محل نصب على الحال ، والحق مفعول به ، وفي