تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

الاعراب :

( وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ )
كلام مستأنف مسوق لبيان الغاية من تفصيل الآيات . وكذلك في محل نصب مفعول مطلق ، والآيات مفعول به ، والواو عاطفة على محذوف ، والتقدير : ليظهر الحق ولتظهر سبيل المجرمين ، واللام للتعليل ، وتستبين فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل ، وسبيل فاعل ، والسبيل مؤنثة وقد تذكر ، وقد قرئ : « ليستبين » ، فتأنيث الفعل لتأنيث السبيل وتذكيره لتذكيره
( قُلْ : إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
كلام مستأنف مسوق للرجوع إلى مخاطبتهم حسما لأطماعهم الفارغة . وقل فعل أمر ، وإن واسمها ، وجملة نهيت خبرها ، والجملة في محل نصب مقول القول ، وأن وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض ، والجار والمجرور متعلقان بنهيت ، والمعنى : ونهيت عن عبادة الذين تدعون . والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به ، وجملة تدعون صلة الموصول ، ومن دون اللّه جار ومجرور متعلقان بتدعون
( قُلْ لا أَتَّبِعُ أَهْواءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ )
الكلام مستأنف مسوق ليرجع صلى اللّه عليه وسلم إلى مخاطبتهم وكرره مع قرب ذكره زيادة في التأكيد . وجملة لا أتبع أهواءكم في محل نصب مقول القول ، وجملة قد ضللت مستأنفة مسوقة منه صلى اللّه عليه وسلم لتأكيد انتهائه عما نهي عنه . وإذن حرف جواب وجزاء ، فيه معنى الشرط ، والمعنى : إن اتبعت أهواءكم ضللت وما اهتديت . فهي في قوة شرط وجواب ، والواو حرف عطف ، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس ، وأنا اسمها ، ومن المهتدين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها ، وإنما عدل عن الفعلية إلى الاسمية للدلالة على الديمومة والاستمرار .