تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
مفاتيح . وقيل : مفاتيح جمع مفتاح ، وهو الذي يتوصل به إلى ما في المخازن المتوثّق منها بالإغلاق . وقيل : هو جمع مفتح : بفتح الميم وكسر التاء ، وهو المخزن ، وزنا ومعنى .

الاعراب :

( وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ )
الكلام مستأنف مسوق لبيان أن الأمور الغيبية مختصة به سبحانه والظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم ، ومفاتح الغيب مبتدأ مؤخر ، وجملة لا يعلمها في محل نصب على الحال من مفاتح ، والعامل فيها الاستقرار الذي تعلق به الظرف ، وإلا أداة حصر ، وهو فاعل أو تأكيد للفاعل المستتر ، ولعله أولى
( وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها )
الواو استئنافية ، وما نافية ، ويعلم فعل مضارع ، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به وفي البر جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة « ما » والبحر عطف على البر ، والواو حرف عطف وما نافية ، وتسقط فعل مضارع مرفوع ، ومن حرف جر زائد ، وورقة مجرور لفظا بمن مرفوع محلا على أنه فاعل تسقط ، وإلا أداة حصر ، وجملة يعلمها حال من ورقة . وجاء الحال من النكرة لاعتمادها على النفي
( وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ )
الواو حرف عطف ، وحبة معطوفة على ورقة بالجر لفظا ، ولو قرئ « حبة » بالرفع بالعطف على المعنى لجاز ، ولا رطب ولا يابس عطف على ورقة أيضا ، وإلا أداة حصر ، وفي كتاب جار ومجرور وهو تكرار لقوله : إلا يعلمها ، على أنه بدل اشتمال ، فهو في محل نصب على الحال .